الشيخ البهائي العاملي
47
الإثنا عشرية
التلفظ بها ، كما في موثقة الساباطي ( 139 ) . ولو قيل بجريان ذلك في كل الأذكار المندوبة لم يكن بعيدا ، غير أني لم أظفر في غير الأذان والإقامة بنص صريح . الخامس : الخشوع في الصلاة فقد قال سبحانه : ( الذين هم في صلاتهم خاشعون ) ( 140 ) . وقال صلى الله عليه وآله لما رأى العابث في الصلاة ، " لو خشع قبله لخشعت جوارحه " ( 141 ) . السادس : نية الإمام كونه جامعا في غير ما تجب فيه الجماعة ليفوز بثوابها فإن " لكل امرئ ما نوى " ( 142 ) . السابع : استشعار عظمة الله سبحانه وكبريائه ، واستصغار ما سواه حال التكبير كما روي عن الصادق عليه السلام ( 143 ) ، وإرادة كونه أكبر من كل شئ ، أو من أن يوصف ، وكلاهما مروي في معنى التكبير ( 144 ) . الثامن : أن يحضر بباله حال الركوع : آمنت بك ولو ضربت عنقي . التاسع : أن يحضر بباله في السجدة الأولى : " اللهم إنك منها خلقتنا " ، أي : من الأرض ، وفي رفعها : " ومنها أخرجتنا " ، وفي الثانية : و " إليها تعيدنا " ، وفي رفعها : " ومنها تخرجنا تارة أخرى " ، كما روي عن أمير المؤمنين عليه السلام ( 145 ) . العاشر : أن يحضر بباله حال التورك في التشهد حين يرفع اليمنى ويخفض
--> ( 139 ) التهذيب 2 : 282 حديث 1123 ، الاستبصار 1 : 300 حديث 1109 . ( 140 ) المؤمنون : 2 . ( 141 ) نقله الهندي عن أبي هريرة في كنز العمال 3 : 144 حديث 5891 ، وأورده ابن أبي جمهور في العوالي 2 : 23 حديث 51 نقلا عن الطبرسي في تفسيره . ( 142 ) أمالي الصدوق 2 : 231 ، التهذيب 1 : 83 حديث 218 ، صحيح البخاري 1 : 2 ، صحيح مسلم 3 : 1515 حديث 1970 ، سنن ابن ماجة 2 : 1413 حديث 4227 ، سنن النسائي 1 : 59 ، سنن أبي داود 2 : 262 حديث 2201 . ( 143 ) أنظر الوسائل 4 : 684 باب 2 من أبواب أفعال الصلاة . ( 144 ) أنظر : الكافي 1 : 117 حديث 8 و 9 ، التوحيد : 313 حديث 1 و 2 ، معاني الأخبار : 11 ، تفسير نور الثقلين 3 : 240 . ( 145 ) الفقيه 1 : 206 حديث 931 .